اقر الأمين العام لمجموعة التوافق الوطني مبارك اردول، أن القوى السياسية تتعامل مع النقبات بإنتهازية.
ولفت الى ان نقابة الصحفيين اصطدمت بحائط الشرعية وانها لاتمثل كل الصحفيين، وزاد" تم اقحام غير صحفيين وجزارين في النقابة".
وبينّ اردول، ان زيارة النقابة الى الشيخ محمد حاج حمد الجعلي (كدباس)، اثبتت الشكوك بتبعيتها الى الحرية والتغيير المجلس المركزي.
َ ووصف رئيس اتحاد الصحفيين المحلول الصادق الرزيقي، تكوين نقابة للصحفيين خارج السياق القانوني بأنه سرقة لإرادة الصحفيين.
ورأى أن نقابة الصحفيين السودانيين، لاتمثل كيان الصحفيين وانما مجموعة سياسية محددة،-وفقا لقوله.
واعلن عن اتخاذ اجراءات داخلية لعقد جمعية عمومية لانتخابات الاتحاد.
واضاف:"لايوجد قانون نقابات في السودان وانما اتحادات، والنقابة الحالية لجأت الى اتفاقية منظمات دولية للاعتراف بها".
وذكر ان النقابة تبحث عن شرعيتها من خلال محاولات التواصل مع النقابات والاتحادات الاقليمية، واردف:"لكنها وجدت الطريق مسدود".
واستنكر الأمين العام للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات عبدالعظيم عوض، لقاءات نقابة الصحفيين السودانيين بالسفير الأمريكي بالخرطوم والمبعوث الاممي لدعم الانتقال فولكر بيرتس.
في حين عدّ لدى حديثه في منتدي "العمل النقابي في الصحافة السودانية"، عدم اعتراف النقابة بمسجل تنظيمات العمل والمجلس بالـ"همبتة".
ومضى متسائلاً: "شنو السفير الامريكي البتقابلو عشان احكي ليهم قضايا الصحافة السودانية، اللقاء مع السفير ماكويسه في حقنا كصحفيين".
وتابع: هؤلاء الناس دخلونا جد في حتة مافيها احترام لمهنتا والبلد ذاتها".
و اعتبر عبدالعظيم تهنئة الاتحاد الأوروبي ورئيس البعثة الاممية بقيام انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين، تجاوزا للحدود، وزاد:"فولكر جاء لمهام محددة وفي فراغات في الدولة بملوها".
وشدد على ضرورة ان يكون هناك سند قانون للعمل الصحفي، اي جهة صحفية يجب ان تستند على قانون الدولة.
المصدر: التاكا نيوز