طالبت هيئة علماء السودان، بتعويض عن ما أسمته الخراب والدمار الذي لحق بمقرها وأصولها دون رقيب أو حسيب خلال السنتين الماضيتين، عقب قرار حلها.
وحملت الهيئة في بيان ممهور بتوقيع رئيسها محمد عثمان صالح، مجلسي السيادة والوزراء ووزارة الشؤون الدينية المسؤولية، ودعت الهيئة العلماء فى المجالات كافة فى العاصمة والولايات وفي دول الاغتراب بملء استمارة العضوية استعدادا لانعقاد المؤتمر العام.
ووجهت الهيئة مناشدة إلى أهل الخير من رجال المال والأعمال، بدعم برامج الهيئة لتؤدي دورها المنوط بها ولا سيما فى رتق النسيج الإجتماعي الذي تعرض للكثير من التلف فى الفترة الانتقالية هذه.
المصدر: التاكا نيوز