أشار القيادي بالحرية والتغيير نورالدين صلاح الدين، إلى تضارب في الرؤى وسط التحالف الحاكم، وتناقض حديث أبو هاجة في مقابل ما ذكره نائب رئيس مجلس السيادة الفريق حميدتي بالتزام انسحاب القوات المسلحة من العمل السياسي.
وأوضح أنّ ما يوحدهم فقط قطع الطريق أمام التحول الديمقراطي، لافتا إلى أن قول القادة العسكريين بالانسحاب من الساحة السياسية، بأنه مجرد مناورات ومحاولات لكسب الوقت.
وأضاف "لا يمكن الذهاب لانتخابات دون الوصول تحديد ازمة السودان وتحديد وضع المؤسسة العسكرية التي لا ينبغي ان يكون لها دور سياسي".
ووبيّن أن ما نصت عليه الوثيقة الدستورية من إشراك للعسكر في السلطة كان خطأ يجب تجنبه في المستقبل، لافيا إلى أن المؤسسة العسكرية تعاني حالة اختطاف من السلطة الانقلابية وهي ملك الشعب ويجب اصلاحها من التشوهات.
المصدر: التاكا نيوز