حمٌل رئيس الجمعية السودانية لحماية المستهلك د. ياسر ميرغني عبد الرحمن، الحكومة ووزارة التربية والتعليم مسؤولية تدهور التعليم الحكومي وإفساح المجال للمدارس الخاصة.
وقد ميرغني التعليم الحكومي، لأن حالته أصبح يرثى عليها، على حد قوله، مستشهداً باكتظاظ الفصول ووجود 120 تلميذاً في فصل واحد مما يصعب من درجة الاستيعاب.
وأشار ميرغني إلى أن هناك وزراء تربية سابقين يمتلكون مدارس خاصة، دون تحديد شخص بعينه واصفاً وزارة التربية بأنها تقف مكتوفة الأيدي الآن وليست لديها قرارات حاسمة تجاه رسوم المدارس الخاصة.
المصدر: التاكا نيوز