مسمار جحا ***
*معركة الكرامة التي قضت على الدعم السريع وجيوش العملاء من خلفه اكدت ((بياناً بالعمل)) على الترابط الوطني الشامل بين الشعب والجيش..
*كما اكدت الملاحم التي سطرها الجيش السوداني على استعداده للدفاع عن أي رقعة في أرض السودان وردع كل من تسول له نفسه الامارة بالسؤ المساس بالدولة والامة السودانية..
*ولعله من نافلة القول أن الجيش هو حامي الدستور والحقوق الدستورية للشعب وهو صمام الامان في كل المناحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية ....
*أكد الجيش في هذه المعركة التي خاضها ضد الدعم السريع والعملاء والخونة والمتآمرين إقليمياً ودولياً أن ولائه الأول والأخير للوطن أرضاً وشعباً ....
الآن وبعد أن إنتهت المعركة أو كادت هناك دروس كثيرة مستفادة أولها أن غياب الجيش أو تغييبه كما يريد الخونة والعملاء والاعداء هو نذير بانهيار دولة وفناء أمة واندثار حضارة وتاريخ....
*كما أكدت التجربة أنه لابد من حتمية قومية القوات المسلحة وأن تظل هي القوة الوحيدة المسلحة في السودان..
*الواجب على الشعب الآن حماية ظهر القوات المسلحة بالدعم المعنوي واشعارها بتقدير دورها والتجنيد في صفوفها إذا لزم الأمر وذلك رداً على الخونة والطابور الخامس والجواسيس الذين كانوا يهتفون ((معليش.. معليش ما عندنا جيش)) وقد عرفوا الجيش الآن الذي قام لحماية شرفهم وعروضهم وشرفهم وارواحهم ....
*الآن تبرز قضايا ملحة واحتياجات ضرورية ومطالب جوهرية تندرج تحت الآتي:-
1/ لابد من توفير أسباب القوة القتالية والكفاءة العسكرية وروح الوحدة والفريق الواحد وتأهيل أفراد الجيش وعدم التفريط في القيادات المؤهلة بالمؤامرات والدسائس السياسية...
2/لابد من تأمين احتياجات الجيش المادية والمعنوية والمعيشية حتى لا يضطر أفراده للنظر خارجه بحثاً عن وضع أفضل ..مثل الذين انتدبوا للدعم السريع من أجل المرتبات...
3/الإبقاء على مؤسسات الجيش الإقتصادية ودعمها وعدم الانسياق وراء دعاوى المرجفين والكذابين الذين كانوا ينادون بأيلولة هذه المؤسسات لوزارة المالية ...
4/ لا لما يسمى بهيكلة الجيش بذلك المنظور المتآمر الذي نادت به قوى الخيانة والغدر من القحاتة ومن لف لفهم....
5/ لا لدمج أي قوة غير مؤهلة بالجيش مثل ميليشيا الدعم السريع والحركات المسلحة التي لاذت بالفرار عند أول منعطف وكشفت ظهر الجيش..
6/ لا بد من نصوص دستورية مستقبلاً تشرع لتدخل الجيش لإستلام السلطة عندما تكون الحياة السياسية فوضى بلا هياكل فاعلة وعندما تكون عميلة لجهات أجنبية وأحزاب خائنة مثل الذي يحدث اليوم..
7/إعادة النظر في العلاقات مع بعض الدول التي تدعم التمرد والفوضى في السودان..
8/ وأخيراً..... لابد من إيقاف خطر المحرضين على الجيش والمتآمرين عليه وضربهم في أوكارهم وعليهم أن يعلموا علم اليقين أن التحريض على الجيش خيانة عظمى عقوبتها الإعدام..
** مسمار أخير**
__________
* هناك قاعدة عسكرية تقول إذا كنت تملك عشر رصاصات أثناء المعركة فأحتفظ بثمانية منها للطابور الخامس والخونة بعد المعركة ونرجو أن تظل هذه الرصاصات في جيب الجيش لمواجهة أذيال التمرد من الخونة والاحزاب العميلة.
المصدر: التاكا نيوز