موسى فكي رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي و مبعوثه إلى السودان الشيوعي الموريتاني محمد الحسن ولد لباد يلتقيان بوفد يمثل المليشيا الإنقلابية المتمردة المجرمة و يضعان نفسيهما في قائمة أعداء السودان .
لماذا لم نسمع أو نشاهد لقاء لموسى فكي بقادة أو ممثلي جبهة التيغراي عندما حملت السلاح في وجه حكومة آبي أحمد ؟؟
و لماذا لم نسمع أو نشاهد له لقاءاً بقادة أو ممثلي الحركة الشعبية جناح الدكتور رياك مشار الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الحكومة عندما رفعت السلاح في وجه حكومة سلفاكير ؟؟
و لماذا لم نسمع أو نشاهد له لقاءاً بالجنرال خليفة حفتر المتمرد على الحكومة الليبية الشرعية أو ممثلين له ؟؟
و لماذا لم نسمع أو نشاهد له لقاءاً بقادة حركة جوزيف كوني المتمردة على الحكومة اليوغندية ؟؟
و لماذا لم نسمع او نشاهد له لقاءاً بقادة أو ممثلي الحركات المتمردة في تشاد ؟؟
و لماذا لم نسمع أو نشاهد له لقاءاً بقادة حركة بوكو حرام التي تتمرد على دول في غرب أفريفيا و ترتكب جرائم مماثلة لما ارتكبته المليشيا المتمردة المجرمة في السودان ؟؟
و لماذا و لماذا و لماذا ؟؟؟
بفعله هذا فإن موسى فكي يستغل موقعه للكيد للسودان و يمنح إعترافاً لحركة متمردة مجرمة مارست كل أنواع الإنتهاكات و ارتكبت جرائم حرب و إبادة عرقية في دارفور و جميع جرائمها موثقة ، يعتبر سابقة خطيرة تهدد الإستقرار و الأمن و السلم في قارتنا كلها و هو خرق واضح للقانون التأسيسي للإتحاد الأفريقي .
إن ما قام به موسى فكي يجب أن يجد الرفض التام من كل القادة الأفارقة لأنه يهدد الإستقرار في بلدانهم و يعطي شرعية لحركات التمرد و يشجع على قيام المزيد منها .
المصدر: التاكا نيوز