بتهمة تقويض النظام الدستوري أوامر بالقبض علي حمدوك وآخرين 

بأمر من الوالي منع لبس الكدمول بالشمالية 

السلطات بنهر النيل تمنع التجمعات وتكثف التفتيش عبر المعابر

محمد عبدالقادريكتب … متاهة حزب الامة ..لو كان الامام حيا!

تحقيق: مستشفى مروي التعليمي..."تهميش حكومي وتحرك شعبي "

الرئيسية مقالات عرض الخبر

"عبدة الفرنجة"

"عبدة الفرنجة"

2023/08/29 الساعة 09:08 ص
الطاهر-ساتي

:: قبل الحرب بأسابيع؛ كشف الناطق باسم نشطاء المرحلة ياسر عرمان، عن توصلهم إلى اتفاق بشأن معايير اختيار رئيس الوزراء، ثم تسليم المعايير للمبعوثين الدوليين، ومنهم ولي أمرهم - المطرود - فولكر ..!!
 
:: فالنشطاء لايستحون؛ ولو كانوا كذلك لما كشفوا تسليمهم معايير رئيس وزراء بلادهم للأجانب قبل أن يطّلع عليها قواعدهم؛ و ناهيك عن شعب هم لاينتمون إليها إلا بالأجساد؛ وليس بالوجدان ..!! 

:: تسابقوا - فيما بينهم - و تزاحموا عند أبواب السفارات و مقار البعثات؛ ليسلموا معايير رئيس وزراء بلادنا للمبعوثيين؛ ثم تباهوا بذلك للشعب؛ وكأن الشعب مثلهم (عبدة فرنجة)..!! 

:: وليس في فعل النشطاء - باسم الحرية - عجباً؛ فالمصاب بالرق النفسي لايُرجى منه غير هذا الفعل و المزيد من الخنوع للآخر..انهم صُناع شعار (سفارة؛ سفارة)؛ و ليس في أفعالهم عجباً..!! 

:: و لكن العجب ما يلي : ( نرفض تكليف أي حكومة قبل وقف الحرب ووضع رؤية للانتقال الديمقراطي)؛ عرمان رافضاً حكومة تصريف الأعمال.. تأملوا؛ الرافض - بصيغة الجماعة - هو عرمان الذي لايملك من قواعد الشعب غير بثينة دينار..!!

:: وهذا ابراهيم ميرغني؛ من بقايا نظام البشير؛ يهدد :(الدعوة لتشكيل حكومة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش تمثل مدخلاً ليقوم الدعم السريع بتشكيل حكومة في المناطق التي تحت سيطرته)..!! 

:: ياسر ذكي؛ رفض و لم يهدد كما يفعل من دخل السياسة ببطاقة جده و ليس بذكائه.. ناهيك عن تشكيل سُلطة؛ ولو لجنة شعبية؛ فالهالك عاجز حتى عن السيطرة على مليشياته؛ السودانية منها و (الأجنبية) ..!! 

:: كان على ميرغني تهديد الجيش و الشعب بالمزيد من النهب و الاغتصاب و إعادة سيناريو الجنينة بمناطق أخرى؛ و ليس بتشكيل حكومة موازية..فالحكومة تعني النظام؛ و أوغاد آل دقلو لايمثلون إلا روح الفوضى و الإجرام..!!

:: نعم؛ رغم انه كان من وزراء البشير؛ فالميرغني يجهل معنى الحكومة؛ و لو عرف المعنى لما فكر بأن يكون لأوغاد آل دقلو (حكومة)..هؤلاء خُلقوا ليقتلوا و يغتصبوا و ينهبوا؛ و ليس لينظموا و يديروا حياة الناس..!! 

:: ثم أن حكومة تصريف الأعمال ليست سياسية ليطمع فيها حلفاء المليشيا؛ بل هي تقنية ذات طابع خدمي..ولو كان ابراهيم يتقن خدمة لرشحناه؛ ولكنه - كما قال د. أمجد فريد - لا يعرف من الخدمة العامة غير تشريف تدشين ايميل الوزارة..!!

:: عفواً..فات على أمجد بأن ابراهيم يهوى الصيد؛ و يتقن صيد الغزلان؛ و هذا قد يؤهله بأن يكون وزيراً للسياحة في حكومة تصريف الأعمال؛ ثم يتشرّف باعتماد الشعب لاسمه؛ و ليس المبعوثين الدوليين..!!