صرح رئيس حزب الأمة السوداني، مبارك الفاضل المهدي، أن الوضع في السودان خطير للغاية، لافتاً إلى أن “هذا الأمر وصل إلى نهايته الآن”.
وجاء حديث مبارك الفاضل المهدي، في وقت ما يزال المشهد في السودان يعيش على وقع إعلان رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان انسحاب الجيش من المسرح السياسي، وترك الأمور بيد الأحزاب المدنية للتوصل لحل للأزمة السياسية الراهنة، وتشكيل حكومة مناسبة.
وأصاف المهدي “الوضع في السودان سيء ويمر بمرحلة خطرة، وهذا الأمر وصل إلى نهايته الآن، وأي تأخير في حسم الأمور فيما يخص تشكيل حكومة انتقالية يقع على مسؤولية قائد القوات المسلحة وعلى المكوّن العسكري”.
وأشار المهدي إلى أنّ هناك انقسامات وصراعات داخل أحزاب المكون المدني في السودان، لافياً إلى أن هذه الأحزاب أهملت قضايا الشباب والشعب”.
وأكد المهدي على ضرورة “تشكيل حكومة انتقالية تهيء الطريق لانتخابات في أسرق وقت ممكن”، موضحاً أن “هناك حاجة ماسة لذلك”.
المصدر: التاكا نيوز