بتهمة تقويض النظام الدستوري أوامر بالقبض علي حمدوك وآخرين 

بأمر من الوالي منع لبس الكدمول بالشمالية 

السلطات بنهر النيل تمنع التجمعات وتكثف التفتيش عبر المعابر

محمد عبدالقادريكتب … متاهة حزب الامة ..لو كان الامام حيا!

تحقيق: مستشفى مروي التعليمي..."تهميش حكومي وتحرك شعبي "

الرئيسية مقالات عرض الخبر

محمد المعتصم حاكم يكتب.. السادس من أبريل!

محمد المعتصم حاكم يكتب.. السادس من أبريل!

2023/04/08 الساعة 09:18 م
محمد المعتصم حاكم

السادس من أبريل  1985 ثورة   شعب مكتملة الأركان  بانحياز  تام  من القوات المسلحة للحق دفاعا عن الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان وحماية الثورة  

أن ذكر انتفاضة أبريل 1985 تعني  ذكرى  الشريف حسين وتعني استشهاد الأزهري رافع علم الاستقلال وتعني أيضا قيادة السيد محمد عثمان الميرغني للحزب الاتحادي الديموقراطي من بعدهم. 

سقط نظام المشير جعفر  نميري عبر معارضة وطنية كان  قائدها وزعيمها  المناضل الجسور والبطل الهمام  الشريف  حسين يوسف الهندي  وكوكبة  من الاتحاديين وأنصار الإمام الهادي المهدي وأحزاب أخرى من بينهم البعث والشيوعي وجميعهم معروفون  لدى الشعب السوداني ولقد قاد تلك المعارضة الشريف حسين الهندي من الساعات الأولى للانقلاب المايوي بإذاعة بيان المقاومة   الأول من إثيوبيا  ليبدأ  الحصار العربي  من الخارج عبر السعودية وليبيا وفي ذلك الوقت كان يقود المعارضة الداخلية الرئيس إسماعيل  الأزهري  الذي استشهد يوم 26 أغسطس  1969 بعد ثلاثة أشهر من انقلاب مايو  ليتولى قيادة المعارضة الداخلية  السيد محمد عثمان الميرغني باتفاق مع الشريف حسين الهندي وبعد مصالحة الصادق المهدي والدكتور حسن الترابي للنظام المايوي وعودتهم للسودان والمشاركة مع نميري في الحكم ظل الاتحاديون  يقودون المعارضة في الداخل والخارج مما جعل الشريف حسين يستدعي بعض الشباب الاتحاديين للإسهام في قيادة   المعارضة بالخارج بجانب أحمد سعد عمر الذي لم يفارق الشريف لو لحظة وحسن دندش في ليبيا  عليه رحمة الله  وفي ليبيا  انضم  البعض للمعسكرات وآخرون للعمل الإعلامي عبر ازاعة المقاومة والتي كان الشريف  يبعث عبرها رسائله اليومية  للشعب السوداني من أجل الإضراب السياسي والعصيان المدني حتى يسقط نظام المشير جعفر نميري الا ان إرادة الله قد عجلت باستشهاد الشريف حسين في التاسع من يناير  1982 في العاصمة اليونانية  أثينا بعد وصوله مباشرة ليخاطب اول مؤتمر للشباب والطلاب الذين أتوا من  معظم عواصم العالم وأيضا من داخل الوطن وفد كبير بقيادة محمد إسماعيل الأزهري عليه رحمة الله ولقد كان استشهاد الشريف حسين فاجعة كبرى وصلوا على جثمانه الطاهر  في تلات قارات  في أوربا حيث اليونان ثم أفريقيا والعاصمة الليبية طرابلس  ثم قارة آسيا حيث بغداد عاصمة العراق  واخيرا في وطنه السودان الذي جعل نظام نميري يحيط مطار الخرطوم بالدبابات ويا سبحان الله فهو جسد مسجي ادخل الرعب في قلوب المايويين عليه الف رحمة ونور  وتظل ذكراه وتعاليمه خالدة إلى الأبد حيث تتلمذ على اياديه الكثيرون لا أستطيع ذكرهم تحسبا أن أنسى البعض وكلهم سواسية ناضلوا من أجل الوطن حتى انتصروا في السادس من أبريل 1985 والتي كانت ثورة بحق وحقيق من أجل الحرية والعدالة والديموقراطية وحقوق الإنسان ولم تكن ابدا من أجل سلطة أو مال أو جاه ولم  يكن هناك أدنى خلاف بين كافة القوى السياسية بل كانت أياديهم فوق بعضها البعض من أجل السودان كما كانت قوات الشعب المسلحة هي الغطاء الوطني الذي يحمي الثورة من المتربصين والانتهازيين  والمهم قي الأمر لم تكن هناك  أي تدخلات خارجية في الشأن السوداني ولم تواجهنا أدنى عثرات في الحكم الانتقالي الذي كان يتكون من منظمات المجتمع المدني  حيث ترأس الدكتور الجزولي دفع الله نقيب الأطباء رئاسة الوزراء واوفي  مجلس السيادة بقيادة المشير سوار الذهب  بوعده وقام بتسليم السلطة للسيد الصادق المهدي رئيس الوزراء المنتخب ويالتنا نستفيد الان  من تجارب الماضي ونتجرد ونفهم جيدا أن السودان وطن يسع الجميع لا مكان فيه لأي تدخلات أو املات خارجية وبالتالي نتجاوز كل المحن التي تحاصرنا بقوة  بالإرادة   ووحدة  الصف الوطني وفي نهاية  الأمر لابد أن يكون الحوار  سوداني. سوداني  بدون إقصاء الا للذين اجرموا  في حقوق شعبنا والذين يواجهون اتهامات جنائية  أمام المحاكم السودانية ومن المهم جدا أن تنضم كل حركات المقاومة العسكرية وعلى وجه الخصوص قوات الدعم السريع إلى القوات المسلحة السودانية ستظل ثورة ابريل نبراسا ونو را ساطعا في ملفات تاريخ السودان 
القيادي بالحزب الاتحادي الديموقراطي الأصل

المصدر: التاكا نيوز

الأكثر قراءة