جزم الطبيب النفسي المثير للجدل علي بلدو بأنّ المجموعة السياسية الحالية لا تمتلك مفاتيح الحل ولا الرؤى لحلّ الأزمة في البلاد.
ففيما أكّد أنّ الكثير من القادة والزعماء السياسيين الذين يطرحون أنفسهم الآن مكانهم الصحيح هو المصحات النفسية وليس المؤتمرات والمواكب والمظاهرات.
وقال بلدو: لم تمّ عمل اختبارات وكشوفات نفسية على كل من يودّ أن يرتاد العمل العام في البلاد لاختفت أسماء ووجوه كثيرة تراها الآن.
وأكّد بلدو في تصريحاتٍ عدم وجوج شخص مؤهل من الناحية النفسية والاجتماعية ليقود التغيير في البلاد.
المصدر: التاكا نيوز