اتهمت الناشط السياسية ناهد إدريس آدم؛ وزير الإعلام السابق فيصل محمد صالح؛ باستغلال نفوذه عندما كان وزيرََا وتحويل أنشطة ومؤتمرات الوزارة إلى مؤسسة طيبة برس التي يمتلكها محمد لطيف بمقابل مالي.
في الأثناء فيصل في منشور على صفحته بالفيسبوك؛ إن صح ما ذكرته ناهد فهو يدخل في باب الفساد السياسي والأخلاقي والمالي، ويطعن مباشرة في أمانتي ونزاهتي الشخصية، وهي كل ما أملك في هذه الدنيا ولا شئ غيرها
وأضاف "أطلب من السيدة ناهد إدريس آدم أن تحدد أي نشاط تم بهذه الطريقة قمنا بتحويله من الوزارة لطيبة برس ودفعنا مقابله أي قيمة مالية، حتی لا تصبح مثل هذه الاتهامات عادة يقوم بها الناس ويلقونها بلا إحساس بالمسؤولية".
وزاد فيصل "بطبيعة العمل العام يتعرض الشخص لانتقادات كثيرة ومتعددة، صحت أو لم تصح، ويعتبرها جزء طبيعي من ضريبة العمل العام. وتصدر أحيانا اتهامات يمكن أن تدخل في دائرة الاتهامات الجنائية، تصدر من الخصوم السياسيين في محاولة لتحقيق انتصار سياسي، وقد تعرضت لهذا وانصرفت عنه بلا التفات له أو حتی ملاحقته؛ لكن حين تصدر هذه الاتهامات وتتكرر من أشخاص ليست لديك أي خصومة من أي نوع معهم، بل وقد تعتبرهم في مكانة الأصدقاء والزملاء، وتتكرر في أشكال كثيرة، حينذاك ينبغي التعامل مع الأمر بكل جدية.
وزاد "اتهمتني ناهد إدريس آدم وبشكل علني بتحويل أنشطة ومؤتمرات من الوزارة لتقوم في طيبة برس ومدفوعة القيمة، بحكم سابق عملي في طيبة برس".
المصدر: التاكا نيوز